حتى لا تخسر المرأة أجر الصيام!

أماني حسن علي

عندما يهل علينا الشهر الكريم، تتهلل وجوه الصالحين بالفرحة، ويستقبل بدموع الفرح، وهم ايضا يودعون رمضان بالدموع حزنا على فراقه، فما أسرعك واعجل لياليك يا رمضان، فليكن دعاء المسلم أن يوفقه الله لصيامه وقيامه والصلاح فيه.
رغم أن رمضان فرصة عظيمة لزيادة الطاعات والقربات لله تعالى، إلا أن كثيرا من الأخوات يخسرن هذا الشهر العظيم، نعم يخسرنه للأسف وبدون أن ينتبهن، وذلك هو الخسران المبين والعياذ بالله، (ولولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين) فالفائز من تغمده الله بالرحمات ومنع عنه الخسران.
فكيف ولماذا تخسر النساء رمضان؟ مع أن رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم بشرنا بثواب هذا الشهر العظيم(من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه).
فرب صائم ليس له من صيامه الا الجوع والعطش، وهذه دعوة للوقوف مع النفس ومراجعة الاسباب التي تؤدي لخسارة رمضان والتبذير في لياليه المحسوبة، وبناء النفس واللحاق بركب الفائزين.
وليكن دافعنا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم(من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه).
رمضان شهر التوبة والغفران، شهر العتق من النار، شهر تفتح فيه أبواب الجنان،فعلام الخسران.
نجد أن هنالك العديد من الاسباب التي تؤدي لخسران المرأة لاجر صيامها منها :

١ّ.عدم النية بأن ترك الطعام والشراب لأجل الله

٢.التهاون في اداء الصلوات

٣.كثرة السهر مع الصديقات واحاديث القيل والقال ومتابعة القنوات والمسلسلات التي تبعد عن الاجواء الإيمانية

٤.تضييع الوقت في إعداد اصناف الطعام والحلويات وهي مأجورة لكن ياليتها اختصرت .

٥.سماع الغناء وعدم التفرغ لتلاوة القرآن
٦. التسويف والتخلي عن البرنامج الموضوع للعبادات على أمل القيام به في بقية اليوم

٧. الخروج للاسواق وتتضيع الوقت في الشراء.

٨.التبرج والسفور حتى صلاة التراويح لم تنجو من الألوان والمظاهر

٩.سوء الخلق والتسرع في الغضب وضياع أجر الصيام

١٠. الغفلة عن الباقيات الصالحات والغيبة والنميمة في نهار رمضان.

 

قد يعجبك ايضا