عبقرية السر قدور

قرأ واسكت:  الزبير سعيد

 

من الصعب أن تكتب عن شخص ظل مهموما بالكتابة عن الآخرين والتعريف بما قدموه من إسهامات مؤثرة في مختلف المجالات…

ومن الصعب جدا الكتابة ومحاولة انصاف شخص عرف بانصاف من أهملهم المجتمع وحجب عنهم الأضواء.

إنه  المسرحي والشاعر والإعلامي الشامل الأستاذ الكبير السر احمد قدور الذي مزجت شخصيته بين أصالة  (الشعديناب ) وعبق (امدرمان القديمة)…

لو كنا كدولة ومجتمع  نعرف قدر أمثال( السر احمد قدور)،   لقمنا بتكريمه سنويا لأنه يمثل أفضل نموذج لعبقرية العطاء الذي يتوهج صاحبه مع مرور الأيام. .

لقد ظل الأستاذ السر احمد قدور بحرا من العطاء الذي لا ينضب كما أنه من أهم المراجع المعرفية والثقافية بالنسبة لحركة الفنون في السودان..

من أهم أسباب احتفاظ السر احمد قدور بكل هذه الحيوية انه انسان يتمتع بدرجة عالية جدا من النقاء وصفاء السريرة ، ويمتلك طاقة إيجابية كبيرة يغذيها بالتفاؤل والاهتمام بكل ماهو إيجابي والانصراف عن كل ماهو سلبي…

والأستاذ السر قدور لا يتحدث عن الناس إلا بالخير ولم اسمعه يوما يحاول الانتقاص من قدر شخص أو التقليل من مساهماته الإبداعية أو الإنسانية. .

قناعتي كبيرة بأن الأستاذ السر قدور هو المثلى الأعلى لكل شخص مؤمن بأن الحياة تتطور بالعطاء الذي عنوانه الإخلاص والتجرد..

إقرأ لنفسك فقط:

بعض محدودي النظر يعتقدون أن مسيرة الأستاذ السر احمد قدور  الابداعية قد بدأت ببرنامج (اغاني وأغاني ) فيظلمون بذلك أعرق تجربة إبداعية ارتبطت (بالخدمة الطويلة الممتازة )..

التحية لاستاذنا الجليل السر احمد قدور الذي تعلمنا منه الكثير وهو الذي ظل داعما لتجاربنا في الصحافة والإعلام والشعر بمحبة لا يستغربها من يعرف قيمة ذلك المبدع الشامل الذي تستحق تجربته أن تدرس في أعرق الجامعات العالمية…

قد يعجبك ايضا