كيف تستقبل شهر رمضان؟

بقلم : أماني حسن علي

فضائل شهر رمضان والتي جعلت له هذه المكانة والشرف بين الشهور، ينبغي لكل مسلم أن يعرفها، ليعطي لرمضان قدره، ويغتنم أيامه، ويحرص على أن لاتضيع منه كسائر شهور العام.
فشهر رمضان هو شهر التوبة والمغفرة، فكم من ذنوب فيه غفرت ومن من رقاب اعتقها ربها لما انابت وسجدت وكم من رحمات فيه تنزلت.
ولكي تفوز بثواب الشهر الكريم عليكم بالآتي:

تعرف على احكام الصوم
حتى تؤديه على أكمل وجه، فكم من صائم ليس له من صيامه الا الجوع والعطش، وكم من صائمون يتفاوت ثواب صيامهم، والسبب هو تكملة الصيام بواجباته وسننه وآدابه، ويتأتى ذلك باتباع هدى النبي عليه أفضل الصلاة والسلام وطريقة صومه.

اقرأ في سيرة الصالحين
تفهم كيف كانت العبادة وكيف انزلوا رمضان في مكانه المناسب فاغتنموه، مابين قيام الليل، وتلاوة القرآن وختمه في ليال معدودة، وكذلك ميلهم للصدقات والبر، فتآسى بهم تكن من الفائزين واتبع منهجهم ففي ذلك حافزا لاغتنام الشهر الفضيل.

النية الصادقة والعزيمة الجادة
من اهم الأسباب بعد توفيق الله في الفوز بثواب شهر رمضان.
جدد نيتك يوميا على ان تضاعف مجهودك في العبادة وضع في بالك أنه بقدر النوايا تكون العطايا فاحرص على أن لاتفوتك عطايا الرحمن .

تحديد الهدف
لكي تغتنم الشهر الفضيل لابد أن يكون له أهداف عظيمة تسعى لتحقيقها ليكن أولها واجلها الحرص على الصلوات في وقتها وفي جماعة، والقيام بواجباتها وسننها وتحبيب القيام للنفس والحض عليه، وكذلك قراءة القرآن، والمحافظة على الذكر، والإكثار من الدعاء لتكن من ممن قيل لهم ادخلوا من اي أبواب الجنة شئتم.

تخفف من الذنوب والمعاصي
استقبل شهر رمضان بتوبة نصوحة، لارجعة بعدها، فرمضان موسم الخير، فلا تجعل ذنوبك تحرمك من الغنيمة وتخرج صفر اليدين من مواسم الخيرات، جدد توبتك يوميات وتذكر أن الله يغفر لمن تاب واستغفر.

الوسط الصالح
احرص على ان تغير البيئة من حول اثناء شهر رمضان، وذلك في بيتك وأصحابه، اخلق لك صحبة قرآنية تتفقدك ان غبت وتذكرك أن قصرت وتدعو لك ان مت، فكم انسان حاد عن جادة الطريق يوم كان أقرب للتوبة بسبب صحبة السوء، فاياك أن تساوم في هذا الأمر بعد اليوم.

تهيئة النفس
حث نفسك على التفكير في فضائل رمضان وعظيم ثوابه، فتشتاق لبلوغه والعبادة فيه واغتنام فضائله، والفوز بالجنان فهذه الأمور لها اعظم الأثر لتقوية الايمان ومحبة رمضان.

أكثر من الدعاء والح في طلب النجاة
لتكن عبدا لحوحا، واقفا بباب مولاه، في انكسار طلبا لعونه، فلن يخذلك الله ابدا وانت تطرق بابه بيقين، فيستجاب لك وتعمك خيرات رمضان وفضائله، فالله لايرد عبدا اتاه طالبا العون في العبادة والقبول والنجاة.
اذا بلغك الله رمضان فقد فتح امامك باب لدخول الجنة فاياك ان يغلق دونك، وانت لاهي بمتابعة الدراما والبرامج المسلية والفوازير وغيرها من الملهيات.
يا رب بلغنا رمضان، ووفقنا لطاعتك والقيام بعباداتك على أكمل وجه، واجعله ياربي شهر رحمة وتوبة وعتق من النار

قد يعجبك ايضا